قصتنا

كل تجربة يمكن أن تترك أثرًا.

قد يبدأ الأثر من معلومة لم نكن نعرفها، أو سؤال أثار فضولنا، أو مسابقة جمعت العائلة حول تحدٍّ ممتع، أو محاولة أخطأنا فيها ثم قررنا أن نجرب من جديد.

ومن هذه الفكرة بدأت أثر 99.

بدأت بحلم بسيط حملناه معنا لسنوات: أن نصنع مساحة عربية يدخلها الإنسان لأنه يريد أن يكتشف، ويجرّب، ويتحدى نفسه ويستمتع… ثم يخرج منها بشيء جديد.

في البداية كان أطفالنا جزءًا كبيرًا من هذا الحلم. أردنا لهم مكانًا يجعل المعرفة أقرب، والتعلّم أخف، والمحاولة أكثر متعة؛ مكانًا لا تكون فيه الإجابة هي الهدف الوحيد، بل يكون الفضول والسؤال والتجربة جزءًا من الرحلة.

ثم أدركنا أن الفضول لا عمر له.

فالكبار أيضًا يحبون أن يكتشفوا، وأن يختبروا معلوماتهم، وأن ينافسوا أبناءهم وأصدقاءهم، وأن يجدوا شيئًا ممتعًا ونافعًا في دقائق قليلة.

وهكذا كبرت الفكرة.

أصبحت أثر 99 مساحة لكل أفراد الأسرة؛ تجمع المعرفة، والمسابقات، والتحديات، والألعاب والتجارب التفاعلية في مكان واحد، بالعربية والإنجليزية، وفي مجالات مختلفة تتسع باستمرار.

أثر 99 ليست مدرسة إلكترونية… وليست مجرد مجموعة من التطبيقات.

إنها مساحة للاكتشاف.

يمكن أن تدخل اليوم لتتعلم كلمة جديدة، وغدًا لتنافس عائلتك في مسابقة، وبعدها لتختبر ذاكرتك أو معلوماتك أو تجرّب تحديًا لم تجربه من قبل.

وفي كل مرة نتمنى أن يحدث شيء صغير:

أن تعرف شيئًا لم تكن تعرفه.

أو تسأل سؤالًا جديدًا.

أو تضحك مع عائلتك.

أو تتحمس للمحاولة مرة أخرى.

لأننا نؤمن أن هذه اللحظات الصغيرة، حين تتكرر، تصنع شيئًا أكبر.

قد تكون التجربة قصيرة…

لكن أثرها قد يبقى أطول مما نتوقع.

ولهذا اخترنا اسم أثر.

أما 99، فترمز بالنسبة لنا إلى الكثرة والاقتراب من الكمال؛ فهناك دائمًا المزيد لنكتشفه، والمزيد لنجربه، والمزيد من الأثر الذي يمكن أن نصنعه.

ولهذا أيضًا كانت عبارتنا:

كل تجربة تترك أثرًا

ورحلتنا ما زالت في بدايتها.

ستكبر أثر 99 مع كل لعبة جديدة، ومسابقة، وتحدٍّ، وتطبيق، وفكرة وتجربة نضيفها، ومع كل شخص يدخل المنصة ويصبح جزءًا منها.

ونريدها أن تكبر معكم أيضًا؛ باقتراحاتكم، وتجاربكم، وأفكاركم، وبما تحبون أن تجدوه فيها غدًا.

أهلًا بكم في أثر 99.

اكتشفوا. تحدّوا أنفسكم. استمتعوا.
ودعوا كل تجربة تترك أثرها.

🌱
💬شاركنا رأيك